بسم الله الرحمن الرحيم
عن ماذا أتحدث ؟؟ العنوان واضح ..عن إمرأة تسعى جاهدة لكي تكون مأذونة ......نعم ..ولم لا ؟؟
حلم راود تلك السيدة الفاضلة والتي تدعى(عبير حسين عبد السيد)والذي سعت إليه بكامل قوتها ..واستهلكت في ذلك وقتا مجهدا..إلى جانب أنهاتعبت كثيرا لكي تحاول الحصول على هذا المنصب ..أربع سنوات وهي تدور وتلف للحصول على حكم بمزاولة المهنة ..والجميل أنها كانت أول سيدة تسعى للحصول على هذا المنصب..لقد واتتها الفكرة منذ مدة طويلة ..وأرادت أن ترسمها في أرض الواقع وهذا ما قد حصل،أخذت تكافح وتحارب من أجل هدف راق ..وكان أول لقاء صحفي عقد معها في جريدة
(الحادثة) ..العدد6_10أكتوبر_2004وقدأجرت الحوار:رانيا صلاح الدين
في الواقع أن السيدة عبير كانت قد حصلت بالفعل على موافقة دار الإفتاء على جواز تولي المرأة المأذونية وذلك بتاريخ12/9/2004..ونشير هاهنا الى الفتوى القديمة التي أصدروها وليست الحالية ..وكذلك وخلال الأربع سنوات الماضية وقضيتها طلب ترشح الى مأذونيةتدعى "كفر الشوام"
بحي إمبابةوحصلت على فتوى من دار الإفتاء تحت رقم:2926لسنة 2004تجيز تولي المرأة المأذونية..وكان محضر الجلسة بتاريخ10/6/2006مثبت فيه اسمهاضمن المرشحين ..وقد تم ذلك أمام محكمة (أسرة بندر امبابة للأحوال الشخصية للتداول وكان يتم تأجيلها طوال هذه الفترة لأسباب غير مفهومة وغير جدية بالمرة..فنظرت على مدى أربع مواسم قضائية ولم يتم البت فيها إلى الآن..وآخر ما تم فيها أن القضية كانت منظورة أمام القضاء يوم 26/1/2008 وتأجلت الى يوم 18/3/2008..لتقديم أوراقتم تقديمها مرتين من قبل فعليا ..
واضح لديكم ان الأمر بدأ منذ عام 2004أي منذ ما يقرب من اربع سنوات..مرورا بأربع مواسم قضائية وقد حصلت على فتوى من دار الإفتاء
كل هذا في أربع سنوات ..وبعد أربع سنوات فوجئت بوجه جديد في وسائل الإعلام والذي صنع ضجة هائلة ..فوجئت أن هناك سيدةتدعى (أمل سليمان) تجاهد من أجل الحصول على أول منصب..وهي أن تكون أول مأذونة والغريب في الأمرأن كل وسائل الإعلام قد سلطت الضوء عليها بإعتبارها أول إمرأةتتقدم للحصول على منصب مأذون وكان هذا من أربع شهور فقط..لاحظوا الفرق بينها وبين الأخت عبير..
ففي جريدة الأخبار وفي العدد الصادر يوم الجمعة الموافق1فبراير2008باب للنساء والرجال فقط تحت عنوان "إمرأة في الأضواء"ـأو إمرأة تتقدم لوظيفةالمأذون..تم نشر هذا الخبر على أن تلك السيدة هي أول من تقدم لشغل منصب مأذون..بالرغم من أن الامر لم يمض عليه أربعة أشهر بعد.ويمكنكم مطالعة الخبر من هنا
http://www.elakhbar.org.eg/issues/17406/0112.html
وإحقاقا للحق ..وجدت نفسي أنني يجب ان أدافع عن إنسانة دفعت من حياتها الكثير جدا للحصول على منصب مأذون ..أربع سنوات ليس بالشيء الهين..أنا هنا لا اريد أن أقول من يستحق أول لقب أم لا ..ولكن أوليس أولى لنا أن يبت الأمر لتلك السيدة التي جاهدت بأربع سنوات وتستحق أن تمارس دورها كمأذونة ..أم أن من ضجة إعلامية قد يحكم للآخرين بما هو من صميم حق الأخت الفاضلة (عبير)ـوالتي تعرفت عليها عبر شبكة روايات التفاعلية ..ولمن يود الإطلاع على الموضوع عبر الرابط التالي
http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=12368
لهذا وجدت نفسي أقف بجوارها وليس أقل ما أفعله سوى أن أكتب ما يمكن أن يحق حقا لها ..
وتقبلوا مني جزيل الاحترام
مع خالص سلامي
كتبها سمية محمد..!! في 05:40 مساءً ::
الاسم: سمية محمد..!!
